إذا كانت منهجية جهل العوام واضحة  جلية        المعالم

فما هو السبيل لمعالجة ظاهرة المثقفين المحسوبين على الثقافة و العلم

ثوب العلم الخادع يعقد صاحبه فيسد عينيه بغشاوة الغرور .. و أذنيه بوقر الكبر و الخيلاء 

فلا ينفذ الى عقله و قلبه شعاع الحق الوضاء !

يصبح المشكل مفزعا و مخيفا حين تكون مفاتيح الحل و العقد بأيدي هؤلاء !

إن العلم الحق هو الذي يغرس في وجدان صاحبه قيم التواضع و التفهم و التسامح و الحوار

لأنه يدرك بعمق أبعاد قوله تعالى :

و ما أوتيتم من العلم الا قليلا !

تعليقات